ابراهيم السيف
108
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
السّعودي بمكة ، فأخذ عن مشايخه ومدرسيه ، ومنهم : الشّيخ محمّد الشاوي والشّيخ محمّد البيز والشّيخ بهجة البيطار والشّيخ محمّد عبد الرزاق حمزة والشّيخ محمّد حامد الفقي ، وكان يواصل دراسته حتّى في عطلة المعهد ، شأنه شأن طلبة العلم المجدين ، فقد قرأ بالإضافة إلى ما ذكر على الشّيخ محمّد العلي التركي والشّيخ أبي بكر خوقير والشّيخ سليمان بن حمدان والشّيخ محمّد بن عليّ التويجري ، والشّيخ سعد وقاص ، والشّيخ سليمان أباظة قرأ عليهم في مختلف العلوم الشّرعية واللغوية أصولا وفروعا . أعماله : عيّن فضيلته إماما لبئر الحمام في شعب عامر بمكّة المشرفة ، وفي عام 1347 اختير ليكون أحد أعضاء هيئة للمرشدين بعثت للقنفذة « 1 » ، وكان إماما ومرشدا وخطيبا للمسجد الجامع بالقنفذة حتّى عام 1351 ، حيث نقل إلى جازان مرشدا متجولا على المساجد هناك ، ثمّ نقل إلى صبيا « 2 » مرشدا أيضا وموظفا بالمحكمة حتّى عام 1359 ، حيث نقل وكيلا لقضاء سامطة « 3 » ، ثمّ عيّن قاضيا لها في نفس العام ، فبقي في هذا العمل حوالي اثنتي عشرة سنة حتّى سنة 1371 ، عقد خلالها حلقة لطلبة العلم ، فدرس عليه جملة من
--> ( 1 ) بلدة ذات قرى كثيرة ، ترجع إلى إمارتها ، إحدى إمارات منطقة مكة المكرمة . ( 2 ) مدينة من مدن جازان ، فيها أمارة يتبعها قرى كثيرة ( 3 ) ويقال : صامطة : بلدة يتبعها قرى كثيرة ، وهي مقر إحدى إمارات منطقة جازان .